كان يعمل نقّاشًا، وهو المعيل الوحيد لأطفاله الثلاثة ولوالده ووالدته. وأثناء تأدية عمله سقط من ارتفاعٍ عالٍ، فأُصيب بكسرٍ في الفقرة الصدرية الحادية عشرة مع إصابةٍ في الحبل الشوكي، أفقدته الإحساس تمامًا في طرفيه السفليين. الرجل الذي حمل عائلته كلها على كتفيه أصبح اليوم عاجزًا عن الوقوف، وهو بحاجةٍ إلى دعمنا ليواجه ما هو قادم
موثّقةنشطة